نعتز و نفتخر بثقة مرضانا العراقيين المقيمين خارج العراق، و مرضانا من الجنسيات الاخرى القادمين الينا من مختلف البلدان ونوفر لهم خدمات طبية متكاملة تساعدهم في الحصول على افضل النتائج .
مريضنا من النرويج
في أواخر العام الماضي، استقبلنا في العيادة حالة جراحية معقدة لمريض عراقي مقيم في النرويج يبلغ من العمر 42 عاماً، وصل إلينا بعد رحلة شاقة استمرت لسنوات بين ثلاث دول بحثاً عن حل لانتكاسات جراحية متكررة ومضاعفات هضمية أثرت بالكامل على جودة حياته؛ حيث بدأت معاناته عندما كان وزنه 175 كغم وخضع لعملية قص المعدة (التكميم) في تركيا، وحقق نزولاً مبدئياً وصل به إلى 110 كغم، لكن النتيجة لم تدم طويلاً وسرعان ما عاود الوزن الارتفاع ليصل إلى 158 كغم مترافقاً مع أعراض ارتجاع مريئي شديد وحرقة حادة وصعوبة في البلع تؤرّق نومه، مما دفعه للسفر إلى المكسيك لإجراء عملية تحويل مسار تصحيحية للسيطرة على الارتجاع والوزن، وعلى الرغم من انخفاض وزنه مؤقتاً إلى 130 كغم، إلا أن التداخل أدى إلى خلل وظيفي وبنيوي عانى إثره من تقيؤ مستمر بعد الوجبات مع صعود جديد بالوزن حتى قفز إلى 165 كغم. وعند وصول المريض إلى بغداد وخضوعه لتقييم شامل بالناظور والأشعة الملونة تحت إشراف الأستاذ الدكتور حيدر علي الرماحي، تبين وجود تمدد كبير في جيب المعدة المتبقي، وخلل في زاوية التوصيل المعوي يسبب ارتجاع العصارة والتقيؤ، إضافة إلى فتق حجابي مجاور للمريء؛ وعلى الفور أُجريت له عملية ترميم وتصحيح معقدة بالناظور تم خلالها إصلاح الفتق الحجابي، إعادة تصغير جيب المعدة المتمدد، وإعادة بناء وتعديل التوصيل المعوي بمهارة عالية لضمان انسيابية الطعام، لتتكلل الجراحة بالنجاح التام وتختفي أعراض التقيؤ والارتجاع نهائياً منذ الأيام الأولى، وتتوج هذه الرحلة بإنهاء معاناته الطويلة واستعادة كامل صحته وعافيته بنتاجات سريرية ممتازة وصحية؛ حيث شهد المريض تحسناً جذرياً ونزولاً تدريجياً آمناً في الوزن حتى استقر وزنه عند 95 كغم، مع انتظام تام في مستويات السكر والضغط والتحاليل الفسيولوجية، واختفاء كامل لكافة الأعراض الهضمية المزعجة والآلام التفصيلية، مترافقاً مع استعادة لياقته البدنية، ونومه المريح، وممارسة حياته اليومية بكامل النشاط والحيوية تحت إشراف فريق المتابعة الدورية عن بُعد بعد عودته لبلد إقامته في النرويج.
مريضنا من المانيا
مريضنا من المانيا
نوع العملية: اعادة قص معدة وتغيير مسار كلاسيكي مع رتق فتق الحجاب الحاجز
تاريخ العملية: 2/8/2026
كان وزنه 82 و حاليا 76 (خلال شهر)
من أقصى شمال أوروبا والغربة إلى احضان الوطن… نهاية كابوس جراحي استمر لسنوات عبر القارات
في متوسط عام 2026، استقبلنا في العيادة حالة جراحية معقدة لمريض عراقي مقيم في النرويج يبلغ من العمر 42 عاماً، وصل إلينا بعد رحلة شاقة استمرت لسنوات بين ثلاث دول بحثاً عن حل لانتكاسات جراحية متكررة ومضاعفات هضمية أثرت بالكامل على جودة حياته؛ حيث بدأت معاناته عندما كان وزنه 175 كغم وخضع لعملية قص المعدة (التكميم) في تركيا، وحقق نزولاً مبدئياً وصل به إلى 110 كغم، لكن النتيجة لم تدم طويلاً وسرعان ما عاود الوزن الارتفاع ليصل إلى 158 كغم مترافقاً مع أعراض ارتجاع مريئي شديد وحرقة حادة وصعوبة في البلع تؤرّق نومه، مما دفعه للسفر إلى المكسيك لإجراء عملية تحويل مسار تصحيحية للسيطرة على الارتجاع والوزن، وعلى الرغم من انخفاض وزنه مؤقتاً إلى 130 كغم، إلا أن التداخل أدى إلى خلل وظيفي وبنيوي عانى إثره من تقيؤ مستمر بعد الوجبات مع صعود جديد بالوزن حتى قفز إلى 165 كغم. وعند وصول المريض إلى بغداد وخضوعه لتقييم شامل بالناظور والأشعة الملونة تحت إشراف الأستاذ الدكتور حيدر علي الرماحي، تبين وجود تمدد كبير في جيب المعدة المتبقي، وخلل في زاوية التوصيل المعوي يسبب ارتجاع العصارة والتقيؤ، إضافة إلى فتق حجابي مجاور للمريء؛ وعلى الفور أُجريت له عملية ترميم وتصحيح معقدة بالناظور تم خلالها إصلاح الفتق الحجابي، إعادة تصغير جيب المعدة المتمدد، وإعادة بناء وتعديل التوصيل المعوي بمهارة عالية لضمان انسيابية الطعام، لتتكلل الجراحة بالنجاح التام وتختفي أعراض التقيؤ والارتجاع نهائياً منذ الأيام الأولى، وتتوج هذه الرحلة بإنهاء معاناته الطويلة واستعادة كامل صحته وعافيته بنتاجات سريرية ممتازة وصحية؛ حيث شهد المريض تحسناً جذرياً ونزولاً تدريجياً آمناً في الوزن حتى استقر وزنه عند 95 كغم، مع انتظام تام في مستويات السكر والضغط والتحاليل الفسيولوجية، واختفاء كامل لكافة الأعراض الهضمية المزعجة والآلام التفصيلية، مترافقاً مع استعادة لياقته البدنية، ونومه المريح، وممارسة حياته اليومية بكامل النشاط والحيوية تحت إشراف فريق المتابعة الدورية عن بُعد بعد عودته لبلد إقامته في النرويج.
من الرياض إلى بغداد… قصة تعافٍ متكاملة ورحلة تحول مبهرة في خسارة الوزن
قبل ثلاثة أعوام، زارنا في العيادة مراجع كريم قادماً من المملكة العربية السعودية؛ حيث كان يواجه تحدياً صحياً مزدوجاً أرهق جسده ونومه ونغّص عليه تفاصيل حياته اليومية، تمثل في سمنة مفرطة حادة أثقلت كاهله ووصلت بوزنه إلى 152 كغم، مترافقة مع ارتجاع مريئي مزمن وحرقة حمضية حادة تمنعه من النوم المريح وتسبب له ضيقاً مستمراً في التنفس وآلاماً مفصلية مزعجة أثرت بشكل بالغ على حركته ولياقته وجودة حياته، وبعد خضوعه لتقييم طبي دقيق وفحوصات شاملة بالناظور والتخطيط التشخيصي تحت إشراف الأستاذ الدكتور حيدر علي الرماحي، تقرر تقليل المخاطر واختيار الخيار الجراحي الأنجع والأكثر استدامة لحالته عبر إجراء عملية تحويل المسار المصغر بالناظور (Mini Gastric Bypass) كحل متكامل يضمن القضاء على الارتجاع المريئي نهائياً وتحقيق خسارة وزنية جذارية وبطريقة علمية وآمنة في تداخل جراحي واحد، حيث أُجريت العملية بنجاح تام وبأعلى معايير السلامة والجودة وبأقل قدر من التداخل الجراحي، لتتكلل هذه الرحلة العلاجية بنتاجات سريرية ممتازة استعادت بها عافيته وصحته بالكامل؛ حيث انطلقت رحلة التحول الكبرى في التخلص من الدهون المتراكمة والوزن الزائد بشكل متدرج ومستمر شهراً بعد آخر، لتسفر هذه التغييرات الأيضية عن خسارة أكثر من 64 كغم من كتلة جسمه الزائدة حتى وصل وزنه اليوم إلى 88 كغم مستقراً ومثالياً، مع اختفاء تام لأعراض الحرقة والارتجاع منذ الأيام الأولى، وانتظام كامل في مستويات السكر والضغط والتحاليل الفسيولوجية، واستعادة فائقة للياقته البدنية وخفة حركته ونشاطه اليومي وحيوية نومه بلا إجهاد أو قيود، لتستمر متابعته الدورية المنتظمة عن بُعد بكل أمان وراحة وهو في بلده وبين أهله في المملكة العربية السعودية.
رحلة إنقاذ من صقيع الغربة إلى أمان التعافي: تصحيح تعقيدات الجراحات السابقة بالناظور
استقبلنا في العيادة مريضة كريمة بعمر يتجاوز الستين عاماً، قادمة من السويد، وهي تحمل معها معاناة سريرية مريرة نتجت عن سلسلة من التداخلات الجراحية غير الدقيقة التي خضعت لها خارج العراق؛ حيث بدأت معاناتها عقب إجرائها عملية قص المعدة (التكميم) في إحدى الدول الأوروبية، لتستيقظ بعدها على كابوس من التقيؤ المستمر المباشر بعد كل محاولة لتناول الطعام، مترافقاً مع ارتجاع مريئي حاد وارتجاع مؤلم للمادة الصفراء (Bile Reflux)، وبدلاً من تقييم السبب التشريحي للانسداد، خضعت بعد شهر واحد فقط لعملية تحويل مسار مصغر في إحدى الدول العربية كإجراء سريع، إلا أن التداخل الثاني زاد من تعقيد الحالة واستمر التقيؤ الشديد والارتجاع الصفراوي دون أي تحسن، مما أدى إلى تدهور جودة حياتها وإجهادها البدني والنفسي. وعند وصولها إلينا في بغداد، تم إجراء تقييم تشخيصي دقيق بواسطة الناظور الهضمي العلوي تحت إشراف الأستاذ الدكتور حيدر علي الرماحي، والذي كشف بدقة عن السبب الرئيسي للمشكلة: وجود تضيق شديد وحاد في قناة المعدة (Gastric Stricture) مع توسع غير طبيعي في الجزء الأسفل من جيب المعدة (Gastric Pouch)، وهو ما كان يمنع مرور الطعام ويسبب الارتجاع الصفراوي والتقيؤ المزمن؛ وعلى الفور أُعدّت لها خطة جراحية تصحيحية وترميمية متقدمة بالناظور استمرت لأكثر من 5 ساعات متواصلة من الدقة والتركيز العالي، تم خلالها إعادة قص المعدة وتعديل أبعادها، وإعادة حساب أطوال الأمعاء الدقيقة بدقة، وربطها وفق الأصول الطبية لتحويل المسار الكلاسيكي (Roux-en-Y Gastric Bypass) كحل جراحي نهائي لمنع الارتجاع الصفراوي وتأمين الانسيابية الكاملة للهضم، لتتكلل هذه الجراحة المعقدة بالنجاح التام وتستعيد قدرتها على التغذية الطبيعية باختفاء كامل لأعراض التقيؤ والارتجاع منذ الأيام الأولى، وتغادرنا وهي بحالة صحية ممتازة وتستمر متابعتها الدورية عن بُعد بكل أمان وراحة في مقر إقامتها بالسويد.
رحلة علاجية من كندا لإجراء عملية تحويل المسار
استقبل فريقنا الطبي مريضتنا القادمة من كندا لإجراء عملية تحويل المسار، بعد اتخاذها قراراً مهماً ضمن رحلتها العلاجية لتحسين صحتها وإدارة الوزن.بدأت رحلتها بالتقييم الطبي والتحضير للعملية، مع الاهتمام بمراجعة حالتها الصحية وتوضيح مراحل الإجراء والخطوات اللازمة قبل العملية وبعدها، بما يتناسب مع احتياجاتها الطبية.وقد حظيت خلال فترة إقامتها بمتابعة من الفريق الطبي والتمريضي، إلى جانب توفير الرعاية اللازمة بعد العملية ومتابعة مرحلة التعافي، مع تقديم الإرشادات المتعلقة بالتغذية والعناية الصحية بعد جراحة السمنة.نحرص في مركزنا على تقديم رعاية طبية متكاملة تجمع بين التخطيط العلاجي، والمتابعة الطبية، والاهتمام باحتياجات المرضى، لضمان تجربة علاجية منظمة وآمنة في مختلف مراحل الرحلة.
من تركيا إلى العراق.. رحلة علاجية لاجراء عملية تحويل المسار
استقبل فريقنا الطبي مريضنا القادم من تركيا لإجراء عملية تحويل المسار، ضمن رحلة علاجية تهدف إلى إدارة الوزن وتحسين الصحة العامة، وفقاً لحالته واحتياجاته الطبية.منذ بداية الرحلة، حرص الدكتور حيدر الرماحي على متابعة مراحل العلاج، بدءاً من التقييم والتحضير الطبي للعملية، مع توضيح تفاصيل الإجراء الجراحي والإجابة عن استفسارات المريض، بما يعزز شعوره بالثقة والاطمئنان.وبعد العملية، استمرت العناية من خلال متابعة الحالة الصحية والاهتمام بمتطلبات التعافي، إلى جانب تقديم الإرشادات الطبية والتغذوية اللازمة للمرحلة اللاحقة. وقد شكّل التواصل المستمر والاهتمام باحتياجات المريض جزءاً أساسياً من الرعاية المقدمة خلال رحلته العلاجية.ويؤكد الدكتور حيدر الرماحي أهمية أن تتجاوز الرعاية حدود الإجراء الجراحي، لتشمل المتابعة الطبية والتوعية الصحية والاهتمام بالتفاصيل التي يحتاجها المريض في كل مرحلة من مراحل العلاج.في مركزنا، نحرص على تقديم تجربة علاجية متكاملة تجمع بين الرعاية الجراحية والمتابعة المستمرة والاهتمام الإنساني، لنرافق مرضانا في رحلتهم نحو صحة أفضل وجودة حياة أعلى.

